قصص قصيرة جداً

(صوت)

كان يمشي بين الفراغ ويتعلق ببقايا المساحات مساره الوصول نحو من اُرسل اليه حين وصل وجد الاذن عمياء فلم تشاهد ماقال.
انتحر بصمت


(وجه )

رائيتك تجلس بتلك الملامح نفسها داعبَ وجهي دخان تبغك وهو يفكر بكبرياء .قًلتَ ادلف العتمه بصمت فالامل خلفها هناك ستكونون فاسرع
ابارك لكم مافعلتم ..يابُني



(دمعه)

كبريائك تمنعك ان تبكي ... مابكيت .نزلت دمعه من محاجري اخفيتها كي اطيعك ..سمعت صوتها .رائيتها تبكيك

(تضحيه)

زمنه مر ضاع منه الرغيف وجاع اطفاله كان يملك مكتبةً .بافكار الالاف الكُتاب.وفيض شعراء...لم يبعها لمتثاقفين او ادعياء .حملها لبائع الحلوى
قال لف حلواك باوراقهم .كي تكون بطعم فكر ونكهة شعر لذيذ


(تعجُب)

قال لها احبك .رفعت اصبعها امام وجهها وقالت ....أش .....استغرب هل يختفي الوجه الجميل خلف اصبع؟؟؟


(هيَ)

أحبها منذ اول كلمه قالتها .حاول ان يصارح فشل .اراد ان يقول خَجل
تأخر .تشجع اخبرها .كانت تحب غيره .كرهَ نفسه ولم يكرهّا
فقد اصبحت بطلة قصصه .حتى اخر حرف يكتبه.تلك ماساته هَو اما هي فقد بقيت هيَ..

(قهقهه)

ههههههه .اوتضحك ؟.ههههه..مابك؟؟؟ههههه
حيرتني مابك تكلم؟.رحلت..من ؟؟؟!.من احبها ...هههه
أتضحك عّلي..؟!!
كلا يااخي كلا .فشر البليه مايُبكي .. الضحك .صراع حضارات.وهروب نحو منحنى طريق..هههههه ضحكا معاً .فبكى الضحك
ملاحظه:......... كان يكلم نفسه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سجادة صلاة امي

الصوت_متى ستتكلم؟
الصمت_حين تَسكتُ انت
الصوت_ولما؟!
الصمت_كي اجعل من النظرة رساله ومن الحرف صوت


(1)
نور شمس ونور مدينه
الصدق عنوانه والتجلي عن مهاوي الخداع
وصفه
نورٌ اسميه للكون منذ الأزل امتداد
أحس معها إني ولدتُ من جديد فأغمض عيني منتشيا واحلمُ بغدً سعيد
كيف لا وهيَ بغداد

(2)
اصطدمت غيمه بقلبي فصرت ُ مطراً
اصطدمت .الريح بيدي فصرتُ شمساً
رائيت وجه العراق
حينها عرفت ..كيف
للألوان روح تملا البسيطه فتتبعثر
بعنفوان كبريائك
نمضي ...وكل حاقدينا ينتهون
(3)
سجادة صلاة امي .وفاء عاشقً لحبيبته.ازميل نحات يبكي
كبريائك ياعراق

(4)
الحب يزور الكون دون سبب وانا هكذا احبكِ بلاسبب
وحين اسئل نفسي عن السبب اجدك السبب
فأرحل متسائلا
فيشيعني السبب متسائلاً
لما رحل دون سبب

(5)
سيدتي برذاذ الماء في شعرك ..وعنفوان صبرك
همسكِ الذي يزلزل الأرض تحت إقدامي
فيقشعر جسدي متوثباً
اهمسي اكثر ..حبكِ في قلبي يكبَر
لعينيك الف مرسى
وحبكِ بحر موج عارم
وانا رجل عاطفي وعاشق متفرد
ابحر منذ الانبعاث وحيداً
فرفقاً بي
ولاتحصري العالم بماء عطرك
(6)
حبكِ
حُبكِ معادلةٌ لن تُحل ..وخارطةٌ لم تُكتشف
احتاج بخور وادعية
ًكي أفك الطلاسم
فأنام واحلم أني قد نمت
فحلمت أني املكه
وترأف
دجله
بروحي
.......اسقيهم
كما عهدناكِ
واغسلي جراحً غدرت ابي

(7)
اراكِ شهرزاد يا بغداد حين تكلميهم
وحين تسكتي
يأذن الديك بقتلي

ابتسمي كي تشرق الشمس..فمازال هناك فسحة امل
سنعيش بها
(8)
عذراً ايتها الكلمات ..لااستطيع وصف شغفي بروحها وعشقي بحروفها
اطلق سراحكِ على مضض
فلتنامي الان
(9)
مرت الخيول وحيده
فقد رحل الفارس شهيداً
بكى الناس
اما انا فابتسمت
رفعت بصري نحو السماء رائيته هناك
يمتطي الغيم حصاناً
رحلتي وقدتكوني واهمه
اني الان وحيد
فمالجديد في حزني سيدتي؟
لاجديد لاجديد
(10)
ومضة عين ..شهيق وزفير ...بسمه ترتسم بشفه
وعيون من العراق تداعب كلماتي جنتي بالارض وخلاصي من كل شي

(11)
قالوا ..الحروف تصف
فقلت سحقاً لها
العراق
من اخترعها فكيف لها وهي الضئيله ان تقف
امامه يصرخ الصمت
ويصمت الصراخ
خائفاً
فسلاماً
سلاماً
ايامن علمتنا التمرس بالموت والعشق ُ حد البكاء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( غَـــــــــــدٌ عراقي(قصص قصيره جداً)



}خطوه{

تا تا...تا تا.....خطوة طفل بفرحة آم تردد تاتا...تاتا....في البعيد تغربُ شمس وينساب بعمقً لحنُ حزين وصوت تكبير ..لمؤذن ...همسةٌ ونظره انتظرني ...سأحاول المجيء غداً في نفس الوقت أن استطعت... عاشقةً تبتعد برفق فتلتهمها الظلمة والامل القابع...قد تعود وقد ترحل في السماء.بانفجار شخص غريب يكره العشق العراقي....
في الصباح تا تا ...خطوة طفلً لغدً عراقيً ودرسٌ في الصمود جديد



}نحنُ{
حين تغيب الشمس في عوالمنا
نحن
سندخل مدنً لا يعرفها إلا نحن....
رغم الموت الحليف...ودكتاتورية بقائه زمناً أصبح من الطول بحيث لانعرف أين تكون نهايته... ...سنصل قريباً مرفئ أمان فكبريائنا لا يعرفه الآخرون
إلا نحنُ


}طفلٌ وأمل{
(1)


املنا
طفلٌ أسطوري..أصله نواة نخله ...وجينات خلقه ...إلف ألف شهيد ومليار دمعه....يكبر
تثمر سنينه الضوئية....كانتظاره ...طفلنا غيمه ...سيُمطر
على قبرً ونخله
(2)


في حضن أم وقت الغروب وصيحات منادي الله اكبر
طفلنا يرفرف
ينبثق كالعنقاء متوثباً يقتحم الغد
(3)


بِصوت وترً لعود وانين ناي تعانقه الريح والقصب بشفةٌ ظامئة...وعاشق يُكابر
طفلنا وطنٌ
احترف الصبر وامتحنَ الشدة ففاض كبرياء.....طفلنا عراقي


}محاوله{

دعها تمضي
فحيث ما حلت
مصيرها إن تقال
فلتدعها وابتسم
فما عاد بالأوان أوان
ومهما وصلت ستبقى
محض كلام
محض كلام ..بأهزوجة نصر صامتة..ونظرة شموخً ثاقبة...تنتهي اللغة وينتحر القلم ..فبوصف العراق تموت كل اللغات




}روح{
روحٌ لشهيًد هبطت عانقت أهلها وهم نيام همست بشوق ...دمتم لي ..فبصمودكم أفاخر الملائكة