مقالات

يامتنبي
الخيل والليل ...جواهري الحروف .....ياسياب المطر
زارنا الخطر ....انتفضوا ..اين انتم رموزنا ...اين كتاباتكم ايامن علمتمونا ....ايتها الارواح المبدعه التي تطوف ...مع الملائكه ..وتهبط رويداً لتجلس تحت ضل نخله عند الفرات ودجله .....أرائيتم ..مايحصل للاسد الاخضر المنقض .......عاد حجاج .....صنعه القدر وهو منزعج ...فكان ..عصارة طغيان ممزوجةً بحقارة مع بقايا تفاهه سقطت ..فكانت .شخص لايوصف ....ايـــــــــــه ياحضاره
من الجنوب ...من الوسط فالشمال اقتربي وابدأي من القاعده ..وارتقي صعوداً بثور مجنح ..واعجوبه جنةً تتعلق .....كيف ماءها ..هل وجدوا سرها ....ذو النون
اجتاحنا الظلام
ياسيدي الراسخ بتخوم الارض ...وطني...مد يدك..اصرخ بالجمع لاتتشت .بالف جبهة فتحت الف وجه غريب .....حاولوا منعكم
فسرتم وفسرتم فوصلتم
هل كنت تضيى ام الشمس نزلت في وجنتيك ..ياام رايت روحه وشعرت برفرفة جنحيه بجانبك كان يسير ويرمق المسير والدموع ترقرقت ..يااب يشماغك الذي اكله الدهروحزنك الابدي والف الف تسأول اجتاح خيالك حان وكان ..فاخترت من تريد...ركض المركز نحوك ......حين راك نحوه تسير
يااختي ولى ذاك الزمان فزغردي ها نحن نعبر ...هل انتم نجوم لاورب الكون
بل شعاعكم اقوى وابلغ واصعب
نور الكبرياء لايشاهد بل يحس اخي
اخي ايها المقاتل الذي خبر الحروب فهابته الدنيا قالوا هل ضعف؟
هل خاف؟
شاهدوك اليوم يارجل الصعاب رأؤك تشمخ ..فانصاعت لك الدول ياابن الرافدين ايتها الدنيا انظري تمعنوا بؤجل لمن يسير ..انها النخيل ..ودجلة والفرات ...انقشع ياظلام ..ايها العالم فانظر ...شاهدو الاسود وهي تمشي بكبرياء ..العراق اسطوره ...تسكن خيالات القصص ...وتعيش بين الايام ....واخر فرسان الطيبه والصدق
علموا الدنيا
ماهي الكرامه والحريه
الكرامة درس صعب لايفهمه الا الراسخ بالارض وتخومها باصرار جذع النخله المعطاء..والوفاء للبيت ليس مجرد كلام بل هو دم وروح وعزة نفس وكبرياء
شاهدتهم
شاهدتهم
فتعلموا من هم ...ياابناء العراق اقبل اياديكم فرداً فرداً
ودامت اصابعكم تغمس بحبر الحريه
وتفقاء اعين الخونه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قطرةُ وعِليَين


ياراسخاً بالالم ومخترع الوفاء
اسموك بلداً ياموطني وأنتَ تَملكُ روح ..يا لوحةً جالت بخيال عبقريه الفن ...
وحين ارادت رسمك بفرشاتها .شُلت يدها ذهولاً
وبكت دماً لعجزها .ففاض نهريك َيمحقا الارض زلزالا.زلالَ
اراكَ مسيحاً تُصلبُ كل يوم ..
ويقول من لايعرف كُنهكَ.العراق صُلبَ من جديد
رائيتكَ عليٌ حين فاز
وحُسينٌ حين قال خُذيني
ياقطيع الكفيين اصرارك.وياطفٌ يعيشه اهلكَ كُل يوم
حين ترى امه قميصه قد غُسل ولم يرتديه .ستحمل ترابك في يدها وتضعه تحت كتفي القميص .وتقول البسه .ام تراكَ عدت الى مكانك القديم .فالعراق والعراقي توحدٌ وعشق عجيب
هل اتاك العيد في صبحه ِ وقال عامٌ سعيد
يابلد الدموع لغير من خلق روحكَ.... عمركَ ماركعت....ولن تركع
جنات عدنًَ جنوبكَ هكذا قالت السماء
وفراتكَ الاوسط ذهبٌُ بذهبً.ياشهادة الكبرياء
وبغدادك حين تصفها الحروف يحتضر الالف وتموت قبل اؤانها الياء
شمالك يطاول الغيم ويطعم الملائكة التين فياكلون معاً وينظروا باملً لغدكَ السعيد
فقطرة ماء من نهريك تبخرت
حملها نسيمك الحر الابدي الابي الى حيث ابواب السماء..
دارت الافلاك وهامت استقبلتها الشمس بحفاوه واوصت بها الغيوم
قالت انها عزيزه فهي ابنة اور..وعلاقتي مع اهلها قديمةُ منذ التكوين وبدء الخليقه
خذيها الى اهلها كي تسلم عليهم..
جاء ملاك فتح باب ً خلف باب دخل َ ودخلت
وجدتهم يجلسون
رائتهم والحزن يعتصرهم يرتدون السواد
قبلوها تباعاً ووضعوها على شفاههم جبينهم رووسهم ...
وامعنو في البكاء
قالوا سوادنا عليكَ ..يكفيكَ صبراً فالتحمل ًُ قدمات يكفيكَ طيبةًً فالشر يرسلُ صوراً من الفضاء
يكفيك صدقاً
سكتوا
لم يكملوا
فالصدقُ انتَ اخره لذا يحصل لكَ كُل هذا
ارتبكت القطره نزلت من عليين ..علق بها من جبينهم ذرات تراب
عصفت بها الريح فصارت لوح قانون قديم اختزلته الكرامه


وقعت في بلادً بعيده
كانت حائره غريبه خائفه ترتجف
فجأء

يداً حملتها عرفت من يحملها نامت
كانت يداَ لفتاةًَ عراقيه تُريد ان تبني ماحطموه تسكن المنفى
تعلمت ففهمت السر فأحست بما يحصل لكَ ولما
وأصرت ان ترد لك الدَين
داعبتها برفق مسحت على ظهرها بحنان لانها احست انها تعرفها
رائت كتابه
قرائتها
كان مكتوبً على ظهرها
صنع َ في الجنه ..بامتيازً من العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خيال عراق


يا وطناً يخرج من صمت الورود وكقصب اهوار ً شامخاً ترفرف... بمتنبي
و سياب
يامطراً يا نواب ......جنات عدنً فيك تسكن؟
فلما تراهم يكرهوا الجنان؟
عليٌ ليس منك ولم يكن حسين ..ولم تكن وحيدا حين داستك أقدام الغرباء
أهربت صامتاً في وحشة ليل؟
أقلت خذيني أم تراك قًلتَ فزت؟
لليلك ولا بيدائك ولا قرطاس ولأقلم...أنت أميٌ..متخاذل
فلتمطر فكل ماحولك جفاف
أمطر جفافاً فوق مطر واستعجل الهطول فأنت مجرد محض
لم تكن محاربا ولم تكن وسيم لم تكن أولا ولم تك يقين
ما أنت إلا عراق
مجرد عراق
يعشقك الفقير وتستظل بخوفك الكائنات ..فبمن تستظل ؟
لمن تشكوا لمن تهجوا وبمن تستجير؟
صعر لهم خدك
واحمل صليبك
وقل(لا يؤمن أحدكم حتى يحب)و
(دنياكم عندي لا تساوي عفطة عنز)
(ولن أعطيكم بيدي إعطاء الذليل)
ويح اضطرابك خوف سرابك صدق صمتك وحشة صدقك... ما أصلبك ما أقواك
اصرخ مل الكون
بالكون إن يستفيق...من الف قرن ربما
من إلف قرن ..أم تراك خيال بخيال....وقد اصحوا ذات يومً
واعرف انكَ ماخلقت بل تخيلك الاخرون
سننتخب ألان
وسنستمر بالحلم
انتظرنا ابتاه ....كي تباركنا
نحن قادمون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاجس للحقيقة

لن اذهب إلى العمل اليوم

لا أريد ذلك ...اشعر بتفاقم الأمر في راسي ولا أريد ان انغمس في الروتين ...تٌرى أين سأذهب اليوم في عطلتي المسروقة من نفط بلادي...ذاك التنين الأزلي الذي ينفث نفط

سأمتطي سيارتي الفارهه وأقودها في طرقنا ألحديثه...فكل ما نريده نملكه ..

لما التعجب السنا من العراق ؟

فحبيبتي التي لم أراها لحد ألان ..تلك الكامنة في غياهب الخيال تملك كل ما تريده النساء

لديها عاشق فذ..لكنه ليس ضرورة

لديها قوام ممشوق كعارضه أزياء وأصابعها لأتعرف شي سوى الاشاره ومداعبة أزرار الهاتف كي تستمع إلى لحن موزارت او ياني وهو يرتجف بشعره...تتابع برامج الموضة من أوسع أبوابها ولأتفكر بشي سوى إن ائتي كي تتكلم ونتكلم

أو نشاهد حفلات الزفاف لكل أصدقائنا الذين سيتزوجون ..

وأمي لديها قلب يسع الكون كله ..فما تراه تفعل بكل هذا الحب ...تفكر إن تصدره للدول الفقيرة فقد أصبحت مانحه بحكم ما جلبته رحلات أهلنا المكوكية

وايفاداتهم

أمي تصاب بالجنون وتبكي إن شاهدت إرهابي يفجر نفسه ببعض عراقيين

وتقول مسكين ...لما يريد الجنة ...هو في العراق فما عساه يريد...

كم هو رائعٌ أن تكون باباً للجنة...المفروض أن يسمونَ..العراقيين الرضوانين

تشبيههن برضوان

...بواب الجنة

أصبحنا بابً لطريق الله يا عراق ...أتشعر بغبائهم

والكارثة ليست فيهم

فا أخوتي يشجعون الفرق...لدينا فرق رهيبة رغم عدم وجود الملاعب ...واغلبهم محترفين في دول الجوار .....باستثناء حارس المرمى فهو يشبهك...

أورثته الكبرياء .....

إخوتي إلى ألان يفكرون ...أينتمون أو لا ينتمون....ألا يكفي انتمائنا لك ...فهم منذ الأزل لغيرك لم ينتمون

أتفهمني حين اكذب أتراني جيداً في الكذب

أكاد ...لا أكاد...أستوعبك لحجم ما تخفيه....اخبرني أأنتمي ....أأكون لاعبً؟

لا يريدوني أبي.... فلا اعرف التلاعب ...وأكتبك املآ

أخبرتني صديقة ذات يوم انكَ لا تسعل كما يظنوك...

الآخرون في البعيد أو يحترفون ...اغلبهم منتمي ...والأخر يفكر... أينتمي؟

وبينهما أنت تقف...

في تقاطع طرق وألوان قمصان بيضاء واللون الازرق الغامق في الثامنه صباحاً....أشاهدك كل يوم تقف ...والفراشات تحلق ...وفي خيالي أخاف أن أتقدم بسيارتي الفارهه في طرقاتنا المعبدة...خوفا أن تخاف فراشاتك

أرمقك كل يوم وأنت تنظر وأشعرك

لما فعلوا بك كل هذا يا ابي ...؟

لما حتى إخوتي نسونا ولم يفكروا

الذي يؤلمني ..كيف للمظلوم أن يظلم

كيف للمقتول ..أن يقتل... وكيف يُنسى من وهبني حياته كي أعيش ...

أهم خالدون كما انتَ ؟

الهم وزنٌ كوزنك؟

كبرياءٌ كما تهب وتملك؟

هم الخاسر

ياابي ولست انت......

افهم نظرة القيامه بعينيك ....

وعيونهم وهي تنظر سبابتكَ بالأمر....واعرف رجالك

..انهرًٌ ...

نخيل...

حضارة

وشهداء....

حد الاعجاز تسامحك وصبرك...وحد الغباء لصوصيتهم والولاء للفرق

منهم من اتجه شرقاً ومنهم من غَربَ ولم يشرق ومنهم من اختار الرحيل ورمقك من البعيد....ومنهم من بكى سقط متاع.....ومنهم من حمى الفراشات

ووقف معك ...

اعلم من أنت واشكر الله كل يوم انكَ أبي

افهم صبرك واحتمالك......اسمع وقع أقدامك...ليلاً عندما يناموا ... تسير في طرقهم ترهف السمع وتتقافز بين قدميك قططهم ...تقرا الأمن على كل باب وتتضرع الله أن يحميهم...أولائك..هم من نعرفهم من عاشوا معنا وما تنكروا أو نكروا

والآخرين ضيوف... . ضيوف ثقيلِين....ويعتقدوا أنهم سيفر حوا بمال السحت من أرامل أبنائك والثكالى....

سيتصارعون على مكاسبهم ..كي تفرح نسائهم وتغتر فتياتهم...ويزداد اولادهم احمراراً وانوثه...وسيحتاروا قريبا هم وحلفائهم..وكل من ..اذعن لهم بالولاء....قريباً بل اقرب من قريباً....

ولن

اشتري سيارة فارهه ...وساسير في شوارعنا الطيبه التي رغم حفرها يملئها حب الطيبين من الفقراء اهلي...وتلك التي ..مازالت تداعب ازرار الهاتف كي تسمع

لن تأتي....فلا أستطيع أن أحب وأنت تتألم

لأني لا اعرف غيرك

اما امي فمنذ الأزل تُصدر الحنان ومن أمهاتنا اقتبسوا فكرة المانحة

فا أغلى ما تملك منحت كي تكون أنت بخير

وأنت بخير مادام الله في الكون

أنت بخير...وهم الطارئين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

((اشباحٌ تجتاحُ مُدن))

أشباح. تجتاح المدن..سعيها محمومٌ للفتك بكل طيب...بعضهم حليف وبعضهم يفتعل ويقول ..لست منهم فلا تصفوني بما لست...

خارطةٌ كانقضاض أسد..حولها ضباع .كخبث ثعلب وجبن فار.بعواء ذئب

همهم أن يقتلوا، ينشروا الدم..الدمع والسواد..مصيبتنا أن بعض الثعالب منا

ارتدت ثياب الرعاة ..فكلكم راعي وكلكم

مصيبتنا ألعصيه..عدم الفهم والمجاملة بحق دم ...لشهيد اعتلى النور مبتسماً

تسألهم .. قميص يوسف هنا، نراه كل يوم فَلما، ونحن منذ الأزل أهل

يقولوا يوسف نبي..فما اسم الذئب الذي أكله

طائفةٌ من الحجاز..مجاهده ..في قمة الجهاد ..تحترف ُ درسا ًمكرراً

حصدَ زرعَ...درس قديم أكل الكذب عليه وشرب..في عالمهم المتصحر بثقافة الكراهية

خطفَ ذبحَ..عاش المجاهدون...فرسان الجنان... وعشاق الحواري

و بعض أهلنا في عز البرد يرفع الغطاء عن طفلةً مريضه ليهب غطائها لجار لنا يملك فضلً عليه

فلما التعجب؟

نحنُ شعبٌ غنيٌ بفقرائنا....أبيٌ بصبرنا،وحزننا

أفلا ُيفهموا معنى العراق؟

أو تعلمُ أبي ما الحقيقة في حقيقتهم...لا واقعٌ لهم ولا حقيقة

سيبكي المتنعمون بمُلكِ زال..فبكوا...وقتلوا وجلبوا جراد الخبث كي يعيث

بااليباس فاألاخضر قد أكلوه مُذ كان اخضر

آخرون يريدوا أن يدعوا يدك هــنا وراسك هناك،بأسم من؟

بسم من طافوا برأسه أماكنهم....من منح الموت روحهُ ليحيا

الآخرون ، أتحدت الأضداد لقتلك...ومن غدرنا كان الأقرب...

شبحٌ يتلون منذُ أن بدأ حياته، حرباء.ينعق مع كل ناعق

وشبحٌ يحترف التملق يتمسح بإطراف الرمال

منذ عقدً وعامً وعقدْ

وشبح تربى في احضان البغاء المتغابي

وشبحٌ وشبحٌ

وشبح أحالوا دار السلام وشخوصها إلى شرًزاد وغدر الزمان

سامحني أبي

وأنت اعلم بحالي

أغفر لي يابلدي

لم ارى مثلك طيباً ولم اقرأ غيركَ فارساً..

اسقط ظلمُ صنم

لينهض بعده ألف صنم...

كإخطبوط أذرعه حول الرقاب

ماذنبهم؟أهلي وما الذي جنوه؟هل انقرضت الطيبة أم تراهم لا يفهمون

من كان منهم يملك ذرة عقل فليفهم حجم الكبرياء التي تختزلهم

تمعنً جيداً بمن يركض بعد انفجار نحو جثامين الفخر يرفعها

وافهم

اقترب من سيرهم الاسطوري وسط الموت واسئل نفسك علكَ تفهم

لمن يدافع عن اهله ويرحل كل لحظه

راجع نفسك مع من انتَ

والعاقبةُ لمن كان

فحين لم يرحمنا احد

لم تظننا سنرحم

حماك الله ياعراق